هنالك لي نجمة ضائعة
وأغنيةٌ في المدى يانعة
بعينيك حاست امانيَّ روحٍ
وتاهت كما طفلة جائعة
على الطرقات خطاي الهزيلة
عند الرصيفِ وفي القارعة
حنين الى مطر باخلٍ
حنين الى مقلةٍ واسعة
إلى غادةٍ تستبيحُ البلادَ
فيزهو بنظرتها الرائعة
تطوفُ مفاتنُها في ضميري
وتغفو بجرحي وهيْ وادعة
أبتْ أنْ أتوكأ فيها قليلا
ولم تقبلِ المهجة الدامعة
أقول لها وأقول لها
وليست لصوت الهوى سامعة
انادي العيون التي ملأتني
ولامست منها السما السابعة
ومازلتُ منذ الهوى اتيمّمُ
ضنّتْ بأنهارها الشاسعة
وكم جزعتْ من شروحِ الهوى
كأن الهوى والمنى فاجعة
وهدأتها كي تنام قريرا
وقلتُ: الهوى فكرة لامعة
أحيطي بها او دعيها فما
تهمّك أيتها الجازعة
فتلك أمانيَّ قلب بسيط
فمدّي له قبلة خاشعة