تخطَّ إلى المحتوى

سباك ظبي بساح أسواق

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

سباكَ ظبْيٌ بساحِ أسواقِ

عُلّقْتَ منهُ بغيرِ ميثاقِ

لم تحترسْ والظباءُ راتعةٌ

ترنو دلالًا لقتلِ عشّاقِ

كأنّما الطرفُ حينَ يجذبُنا

حبالُهُ أوثقتْ بأحداقِ

نُساقُ حبّا له ليسقيَنا

ما صبَّ من صبوةٍ وأشواقِ

وغادةٍ ثوبُها مفاتنُها

ممشوقةِ القدِّ ذاتِ أطواقِ

حسنٌ مهيبٌ كأنّها ملكٌ

لو ملّ يلهو بقطعِ أعناقِ

توحّدُ الناسَ إنْ لها نظروا

من ركّعٍ سجّدٍ وفسّاقِ

لا يُستشارُ الطبيبُ إنّ لها

سحرًا سيعيي الطبيبَ والراقي

لو كلّمتْ باخلًا لجادَ لها

دونَ مطالٍ وخوفِ إملاقِ

ما وعدتْ موعدًا لتنجزَهُ

إلا لنشقى بطولِ إحراقِ

تغري بجيدٍ ومن تلفّتِها

تطوي نفوسًا كطيِّ أوراقِ

ظمأتُ وجهًا فما انقضى عطشي

لجدولٍ بالجمالِ غيداقِ

لا أعذلُ الغانياتِ تحسدُها

أنْ فاقتِ الشمسَ بعدَ إشراقِ

وحاسدٍ قد رحمتُ مقْلتَهُ

ولمْ يخفّفْ لظاهُ إشفاقي

كأنّني حينما أعالجُهُ

أذقتُهُ من لظى وغسّاقِ

ليسَ قريبًا ولنْ يناصيَني

فليلعنِ السيرَ واحدُ الساقِ

يحيا إذا اغْتابنا وليسَ لَهُ

إذا أتيناهُ غيرُ إطراقِ

الله من يرزقُ الخلائقَ لمْ

أكنْ لما حزْتهُ بسَرّاقِ

لا بلْ بجدٍّ ومهجةٍ طمحتْ

وعزمِ نفسٍ لفتحِ مغلاقِ

وهمّةٍ في اتّباعِ من حَسُنتْ

أثارُهم إذ سرتْ بآفاقِ

يوفّقُ الله من سعى وسما

ومستعينًا بجودِ رزّاقِ

وشاعرٍ أشعارُهُ نكدٌ

ليسَ إلى فكرةٍ بسبّاقِ

أسخفُ شعري يفوقُ جيّدَهُ

فكيفَ لو قلتُ ذات إغراقِ

يا ليتَ من أنْجباهُ قد رقدا

أو فعلاها بعازلٍ واقِ