أ طيفٌ من الفِردوس أم فيضُ جَدْولِ
سنى الحب من عينيكَ أم من تَخَيُّلي
ليَ اللهُ، كم شَطَّ الخيالُ بخافقي
فليس لأحلامي حدودٌ، وليس لي
إذا رفَّ بي عن واقع الأرض خاطرٌ
حسبتُ السما مُلكي وحُلْمي ومأملي
إذا شئتُ لامستُ السما ونجومَها
وإن شئت أنزلت السماءَ بمنزلي
وكم خاب ظني أنني لست بالغًا
سوى ضَلَّةِ الرؤيا وحسْرة مُغتَلي
لعلك من بعض الرؤى، أكذبُ الرؤى
إذا الصبحُ وافاها تَغيب وتنْجلي