أنا أهواكِ، يا لقلْبي المُعَنَّى
باتَ في سكرة الصراعِ الرهيبِ
أنا أهواكِ، صرخةَ الأملِ اليا
ئِسِ تذوي عند المساء الكئيب
لو وعَتْها الأيام لا نفلتت حَيْ
رَى وماتَ النهار بين الدروب
أنا أخطأتُ، رحْمةً يا سعيري
سوف لن يُرْجِفَ الهوى شَفَتيَّا
أطْبقي يا شفاهُ، لا لن تبوحي
أطبقي، فالهوى حرامٌ عليَّا
غلغلَ اليأسُ في شفاهي فجفَّتْ
وانطفتْ جَذوة اللَّظَى في يديّا
لِمَ حطَّمت أكؤسَ الراح، إنّي
بعدُ ظمآنُ، وهْيَ فيها بقايا
بعدُ لم أكرهِ الحياة فأسلو
ها، ولم تَعرفِ البُكا مقلتايا
ثم جفَّ الندى فماتتْ زهورٌ
وهوى النورُ فاستحال شَظايا