تخطَّ إلى المحتوى

حدقا في الظلام يا مقلتيا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

حَدِّقا في الظلام يا مُقلتيَّا

عَلَّ طيفًا لها يَمُرُّ عليَّا

فأراها وطيفَها والأماني

لَمحَاتٍ تذوب في ناظريّا

حدّقا في الظلام، تلك رؤاها

ذاك طيفٌ لها يلوح لعيني

بين عطر الأنوار، والمخدَع المسْ

حور والدفْءِ، والهوى، والتمنّي

يَبْسم الثغرُ، ثم تهمس أهوا

ك، وينْهار طيفُها خابَ ظنّي

يا لَها بسمةً، ويُسْدَل سِتْرٌ

من رؤى الليلِ بين حلْمي وبيني

إيهِ عينيَّ، ما رأيتُ سوى الوهْ

مِ، وبعضَ الخيال من أحلامي

حدّقا الآن، ها هو الطيفُ يبدو

من خلال الظلام عَبْرَ الظلامِ

مَنْ تُرَى ذلك الخيالُ أمامي؟

هو ذاتي تَلوحُ كالأوهامِ

والظلام الكئيب غافٍ بصدري

وأمامي جنازةُ الأيامِ

وخُطا العابرين في هدأة اللي

لِ، ورجْع الخُطا على الظلماءِ

تتلوّى على الطريق وتخبو

فتموت اللُّحون في الأصداء