ما زلتُ مُرتفقًا بنافذتي
مُترقِّبًا خُطُواتكِ الجَذْلَى
متعثِّرًا بنُثار أغنيةٍ
كتعثُّري في الحبِّ يا ليلَى
فإذا مَررْتِ بها ولم تجدي
وجهًا يكاد لشوقه يَبْلَى
فلْتعلمي أنَّ المُنَى بَعُدت
عنها، وأنّ سجينَها مَلاّ
ولْتعلمي أني انتظرتُ سُدَىً
حتى خنقْتُ غراميَ الطفلا