سأذهبُ عنكِ، فلا تَعْتِبي
وأغرب كالنور في المَغْربِ
قراري وراءَ البعيدِ البعيدِ
وروحي تشدّ إلى غَيْهَب
وما كنتُ أعلم أني أتيتُ
ولو كنت أعلم لم أقرب
ولكنْ كأنَّ يدي ماردٌ
تهاوتْ على صدريَ المتعَب
أتت بي أجرّ الخُطا مُجهَدًا
وروحيَ تبحث عن مَهرب
ولكنْ متى قُصَّ ريشُ الجناحِ
هوى الطيرُ عن جوِّه الأرحب
سأذهب ما أظلمَ العاشقينَ
وما أقتلَ الحبَّ من مشرب!