تخطَّ إلى المحتوى

أرقت دمي هدرا أيا ذلك الخشف

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أرقت دمي هدراً أيا ذلك الخشفُ

وكان غريمي عندك الحسن والظرفُ

وأشتاق هاتيك الثنايا التي إذا

تمتع منها عاشق لذه الحتف

ثنايا حبيب لو ظفرت برشفها

لخيل كلي أنني ذلك الرشف

وأعين محبوب بها الحسن جائل

وتحريك أعطاف بها سكن اللطف

وكم نظرة قد حدقت بقوامها

ويسحرني شوقاً إلى ضمه العطف

وتعلم أن الصبّ لو سمحت به

يحف به مثل النطاق ويلتف

وبي قد غدا الحصر الرشيق كأنه

كلام وفي ذاك الكلام أنا حرف

لك الله من حسناء قتالة الهوى

بها مهج العشاق حفت وما حفوا

يقولون عنها حين كانت صبيةً

إذا أبصرت بدراً يحل بهٍِ الخسف

أحن إلى عهد الصبي لجمالها

فكانت بذاك العهد لم يحكها

وأشتاق لو أني ولدت بعهدها

لكان يرى طرفي الذي ما رأى طرفي

لها جسد قد غص في ما حسنه

نظير حبابٍ فوق كأس الطلا يطفو

وخفت إلى ستر الجمال وثوبها

أطارته ريح قبل أن يحدث الكشف

وما أرتد ذاك اللحظ عنها وإنما

غنا فوق مهد الحسن من جسمها يغفو

فكان ضجيع الخود لحظي لا أنا

ويا ليتني لحظ لواصلني الألف

وقفت على حبيك لم أجز السوى

وليس نساءُ الأرض بعدك لي تصفو

كأنكِ هآء السكت قد لعبت بها

يد الوقف حتى حازني عندك الوقف