إني أهنّئ بالأريكة يوسفا
أهلاً به ملكاً كريماً منصفا
خبرٌ على سمعي جرى فأعاد لي
سمعاً بتغريد الهزار مشنّفا
لقد اصطفوك كرامةً ومحبةً
منهم وخير المالكين المصطفى
عرفوا مكانك بعد طول بلائهم
والحرّ يعرف بعد أن لا يعرفا
شعبٌ من الإسلام لم يبرح له
علمٌ خفوقٌُ في اليراعة رفرفا
فقد الكثير منت الفخار وإنما
لم تمح دار بيانه أيدي العفا
شعبٌ أحدّ من السيوف قرائحاً
وإذا لجأت إليه ألفيت ألوفا
ترجى مرؤته ويرجى عطفه
خلقٌ به افتخر الرسول المصطفى
لو كان يحسن أن يصرّف أمره
لغدا به أمر الزمان مصرّفا
إن كان قبلاً قد هفا في خيره
فارجع بسؤدده وأصلح ما هفا
ما جئت في هذا الزمان مملّكاً
حتّى أرتدي يوجه الزمان الزخرفا
ملّكت في شرخ الصبا فنعمت في
ملكين واستوفت لياليك الصفا
عمرٌ يطول وأنت ربّ أريكةٍ
تخذت على متن المجرذة موقفا