اليوم يخطر غصن الرند والبانِ
في دار من داره تزهو كبستانِ
تزهو كبستان أزهار لما عقبت
من خلقه بينها أزهار نيسان
أهلٌ لك الحسن فضلَ الله فاهن به
يروقنا ملتقى حسن بإحسان
أليس ما عرفت تيه الحسان وإن
وافتك تزري حسانا شبه غزلان
إن فاتها برقع في صحن وجنتها
ترى الكمال يغثي خدها القاني
أحسنتَ فيها اختياراً واحتُسبت لدى
أهل المعارف من أرباب عرفان
بقيتَ جفناً لها قد صان مقلته
كما اقرت دواماً جفنك الراني