الموتُ يحصدُ في النفوس فتُعدَمُ
وقلوبُ كلِّ الناس عنها نُوَّمُ
أين الذي بالأمس يزأرُ ضاحكًا
بزئيرهِ أشبالُهُ تترنَّم؟
قد كان بحرًا في العلوم وماؤه
عذبٌ تروق به النفوس وتنعم
يا شمسَ فضلٍ قد أمدَّ كواكبًا
فخَرَتْ بها الدنيا وأنت مُقدَّم
ما مات مَنْ ترك النجومَ خلائقًا
تهدي الأنام إلى رشادٍ يعْظُم
ولذاكَ أرضاهُ الإله فصار في
فِردوسِه ولدَى النعيم يُنعَّم
واللهُ أكرمه فقلت مؤرخًا
عثمانُ قد سكن الجِنانَ ويُكرم