باع البلاد «عليٌّ» للفرَنسيسِ
بَخْسًا لمرضاةِ أبناء المناجيسِ
وما تورَّع عن أمرٍ يُراد به
ضرُّ العباد وخرقٌ للنواميس
أمضى «معاهدةً» شؤمٌ عواقبُها
كيما ينال رِضا حَبْرٍ وقِسِّيس
أغرَوهُ بالمال في كيسٍ أتوه به
فطار كالسَّهمِ مُشتاقًا إلى الكيس
لم يرقبِ اللهَ في أبناءِ ملَّتهِ
ولا رعى ذمَّةً في أهل «تِرْسيس»
قد باء في هذه الدنيا بلعنتِه
وفي القيامةِ يُجزَى مثلَ إبليس
أُفٍّ له ظنَّ ذاك العرش من سفهٍ
نِدّاً لفرعونَ أو صنوًا لبلقيس
لكنه خشبٌ بالٍ دعائمُه
أتى على صُلْبِها جيشٌ من السوس
ماذا يريد وعزرائيلُ يرقبُه
وحظُّهُ بعد موتٍ حظُّ مَنْحوس؟