عشْ ما بدا لك فالحِمام منادي
هيهاتَ ينجو حاضِرٌ أو بادي
أودى «ابنُ زرُّوقَ» الذي فُجعتْ به
خضراؤُنا واسْتصرخَتْ بنوادي
تبكي الأباعدُ والأقارب حسرةً
أسفًا لفقْد النيِّر المتبادي
عينُ الفضائلِ كلِّها لا بعضِها
والحقُّ يبدو رغمَ كلِّ عناد
لو كان يُفدَى ما تأخَّرَ فاضلٌ
عن فَدْيه كرمًا لنيْلِ مُراد
لكنَّها الأيام حالتْ دونَه
لوقوفِ حُورِ العِين بالمرْصاد
من يفعل الحسنى بها تاريخه
في جنة الخُلْدِ الهناء لِباد