بل هو أصل الكتب المنزله
فانه نقطة باء البسمله
مصباح نور الاحدي الذاتي
معلم الاسماء والصفات
كفاه فحراً أنه قد أرتقى
خير محل وأجل مرتقى
ذاك محل وضع اللَه يده
حتى أحس البرد مما برده
علا على كتف النبي فانتهى
إلى جوار من اليه المنتهى
فبان في الكعبة سراً وبدا
نور على نور بحيث اتحدا
ومذ تجلى مشرقاً نور الهدى
خرت له الاصنام طراً سجدا
وفي اسمه كنز النجاح والفرح
حدث بما شئت هنا ولا حرج
سماه باسمه العلي الأعلى
تكرماً منه له وفضلا
إسم سما في عالم الأسماء
كالشمس في كواكب السماء
إسم به سيدفع البلاء
وان يكن أبرمه القضاء
إسم به أورقت الأشجار
إسم به اينعت الثمار