وسيفه المبيد للكفار
آية قهر الواحد القهار
وبطشه هو العذاب الأكبر
وكادت الأرض به تدمر
سل خندقاً وخيبراً وبدرا
فإنها بما أقول أدرى
سل احداً ففيه بالنص الجلي
نادى الأمين لا فتى إلا علي
لِلّه در ضربة قاضية على العدى
نفسي وأمي وابي لك الفدا
وكم لك السيف الرهيف المنتضى
من ضربة تكاد تسبق القضا
وكم وكم لغضبة قد وقط
لا مثله صاعقة العذاب قط
ومكرماته بحيث لا تعد
وهل لظل الاحد الواحد حد