يا تينُ لو علمت ما جدَّ من
حوادثٍ أشفقتَ يا تين
ولو رأيت اليوم مَنْ ساقني
نحو الأسى لقلت مسكين
إذ نثر الشّوك على دربنا
والزهرُ في قلبيَ مكنون
فإن مشى يمشي على أضلعي
وإن دنا يُزهر له الطّين
ولو أراد العمرَ أعطيتُهُ
ولم أقل قلبيَ مغبون
ولو جفاني غائبًا مُعرِضًا
عذرتُه وقلت محزون
كفى أسًى يا تينُ مفتونةٌ
أغرقَها بالحبّ مفتون
فساءنا الدهر ويا ليته
مرّ علينا وهو مأمون
وليتَه ظلّ على عهده
تغمره الرّحمة واللّين
وليته دام سلامًا لنا
فكلّ شيءٍ بعدنا دون