هفت روحي إليكم في حنينِ
وطابت في حمى سرٍّ مصونِ
تسابقُ في الصباحِ إلى رضاكم
تسارعُ لابتهالٍ في الدجونِ
وتكتبُ قصّةَ العشقِ المعمّى
حديثُهُ عن مخامرةِ الظنونِ
وتقبسُ جذوةً من نارِ حبّ
وتأوي للظلالِ بطورِ سينِ
فيغشاها بكم في الحبِّ نورٌ
ويدنيها إلى البلدِ الأمينِ
وتنعمُ بالكثيرِ من العطايا
ومن جدوى غرامِكِمُ الثمينِ
فأيُّ كرامةٍ ملكت وحازت
بذاكَ على الزمان بكلّ حينِ
وأيُّ محجّةٍ حجّت ولبّتْ
كتلكَ ورغمَ ذا الدهرِ الخؤونِ
فطوباها فقد ملكت تقاها
وتقواها وأوفت كلَّ دَينِ