قَدْ مَلَلْتُ الرُّقَبَاْءَاْ
وَعَذَرْتُ الشُّعَرَاْءَاْ
وَاتَّخَذْتُ الْحُبَّ قُوْتاً
وَشَرِبْتُ الْوَجْدَ مَاْءَاْ
وَبَكَتْ عَيْنَاْيَ لَمَّا
ذُبْتُ شَوْقاً وَوَلاءَاْ
وَبِعَفْرَاْ هِمْتُ حُبّاً
وَاحْتِرَاْماً وَوَفَاْءَاْ
وَاسْتَسَغْتُ الْحُبَّ ظُهْراً
وَصَبَاْحاً وَمَسَاءَاْ
وَاعْتَبَرْتُ الْوَعْدَ دَيْناً
وَاعْتَزَلْتُ الْبُخَلاْءَاْ
وَوَجَدْتُ الْهَجْرَ صَعْباً
وَتَرَقَّبْتُ اللِّقَاْءَاْ
بَعْدَمَاْ ازْدِدْتُ اشْتِيَاْقاً
وَاحْتِرَاْقاً، وَوَفَاْءَاْ
وَتَحَمَّلْتُ فِرَاْقاً
وَابْتِلاْءً وَجَفَاْءَاْ
وَتَمَنَّيْتُ لِقَاْءَاْ
وَعِنَاْقاً وَهَنَاْءَاْ
سَاْهِياً لَيْلاً نَهَاْراً
بَاْكِياً عَفْرَاْ عِشَاْءَاْ
وَاْصِفاً أَحْلَى الْبَنَاْتِ
الْيَعْرُبِيَّاْتِ عَطَاْءَاْ
أَسَرَتْنِيْ بِالثَّنَاْيَا الْبِيْضِ
يَبْسِمْنَ سَنَاْءَاْ
وَسَقَتْنِيْ مِنْ رُضَاْبِ
الثَّغِْر دَاْءً وَدَوَاْءاْ
وَطُعِمْتُ الْهَمَّ وَالْغَمَّ
قَدِيْداً وَشِوَاْءاْ
فَلَبِسْتُ الْعِشْقَ ثَوْباً
وَقَمِيْصاً وَرِدَاْءَاْ
وَاتَّخْذْتُ الْعِشْقَ سِتْراً
وَدِثَاْراً وَكِسَاْءاْ
وَطَعَاْماً وَشَرَاْباً
وَكِسَاْءً وَهَوَاْءَاْ
وَقَضَتْ عَفْرَاْءُ جَوْراً
فَتَقَبَّلْتُ الْقَضَاْءَاْ
وقَبِلْتُ الْحُكْمَ بِالْ
قَتْلِ وِفَاْقاً وَجَزَاْءَاْ
مُقْبِلاً أَرْنُوْ إِلَىْ
عَفْرَاْءَ حُباًّ وَصَفَاْءَاْ
وَهيَ تَزْدَاْدُ جَمَاْلاً
وَدَلالاً وَحَيَاْءَاْ
نِعْمَةُ الْحُبِّ الَّذِيْ قَدْ
ضَاْعَ هَدْراً وَهَبَاْءَاْ
نِلْتُهَاْ بِالصَّبْرِ وَالصَّبْرُ
يُمِيْتُ الرُّقَبَاْءَاْ