تخطَّ إلى المحتوى

أقول لعفراء يا غاليه

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أَقُوْلُ لِعَفْرَاْءَ: يَاْ غَاْلِيَهْ

لَعَمْرُكِ مَاْ لَكِ مِنْ ثَاْنِيَهْ

فَأَنْتِ الْحِمَاْمُ، وَأَنْتِ الْغَرَاْمُ

وَأَنْتِ الْجَرِيْحَةُ، وَالآسِيَهْ

وَأَنْتِ الْوُعُوْدُ، وَأَنْتِ الرُّعُوْدُ

وَأَنْتِ الوُرُوْدُ عَلَى السَّاْقِيَهْ

وَأَنْتِ السُّرُوْرُ، وَأَنْتِ الْحُبُوْرُ

وَأَنْتِ الْمُعَتَّقُ فِي الْخَاْبِيَهْ

وَلَوْ كُنْتِ تَبْغِيْنَ قَتْلَ الْحَبِيْبِ

الْمُهَجَّرِ فيِ الْبَلْدَةِ النَّاْئِيَهْ

فَإِنَّ الْحَبِيْبَ يُطِيْعُ الْحَبِيْبَ

وَيَفْدِيْهِ بِالأَهْلِ وَالْحَاْشِيَهْ

وَصِدْقُ الْغَرَاْمِ: دَوَاْءُ الْقُلُوْبِ

لِذَاْكَ الْقُلُوْبُ بِهِ شَاْدِيَهْ

وَنَبْضُ الْقُلُوْبِ: نِدَاْءُ الْحَبِيْبِ

اللَّبِيْبِ الْمُوَلَّهِ بِالْغَاْلِيَهْ

وَرُؤْيَاْ الْحَبِيْبِ: حَيَاْةُ الْقُلُوْبِ

تُنِيْرُ لَهَا اللَّيْلَةَ الدَّاْجِيَهْ

حَنَاْنَيْكِ إِنَّ الْفُؤَاْدَ الْعَلِيْلَ

سَيَغْرَقُ فِيْ دَمْعَتِي الْجَاْرِيَهْ

وَأَهْلَكُ بِالشَّوْقِ بَعْدَ الْفِرَاْقِ

كَمَاْ يَهْلَكُ الشَّاْهُ فِي الزَّاْوِيَهْ

وَشِطْرَنُجُ حُبِّكِ فَخُّ الْغَرَاْمِ

وَفِيْهِ هَوَيْتُ إِلَى الْهَاْوِيَهْ

دَعِيْنِيْ أُقَبِّلْ زَهُوْرَ الشِّفَاْهِ

لأَنْعَمَ بِالْقُبْلَةِ الشَّاْفِيَهْ

فَبِالله إِنِّيْ عَلِيْلُ الْفُؤَاْدِ

وَمَاْزِلْتُ أَحْلُمُ بِالْعَاْفِيَهْ