ما كنت أحسب أن أقداراً ستجمعنا معا
لما نظرتك
راغباً متمنعا
أغضيت طرفي
فالتوى صدري
ونفسي ترتجي الحُسن وعيني الأدمعا
والنظرة الحيرى
تهز بمهجتي تشكو
ماكنت مثلك قانعا
لفتاتك السكرى تذوب نضارةً
تصفو لهيباً مبدعاً
همساتك الحيرى
كعزف
كارتعاشات الوتر
سحر على شفتيك
أشهى من خيالات السفر
ليلان ذابا في عناقيد السهر
حلم يبوح
ويشتهي لون الخطر
كالعيد يزهو
كابتسامات تطل
شوقٌ تبعثره القبل
صمتٌ يمزقه الخجل
ما عاد فيك
غير أنفاس تئن .. وترتحل
تغفو بصدري ... تشتعل
هُزي لساني
كي أصوغ الشعر ... أجتاز الملل
إني رجوتك
أن تعيدي في مصابيحي الشعل
إني لمستك
صدر أم لا يكل
إني وجدتك
في عروقي
مثل نبضي ينتشر
إني سمعتك
في ضميري
صوت خير مقتدر
إني رسمتك
في لساني وقع لحن مزدهر
كوني إلى أرضي عيوناً تنهمر
كوني إلى نبتي كزخات المطر
كوني كأنسام مهاجرة
بصدري تستقر
ما عدت أخشى بعد عشقي
ما الخطر
ما عدت أنظر عند ليلى
ما القمر
ما عدت أدري
ما عدت مني
بل أذوب وأندثر
قد جئت من نفسي إلى نفسي أفر
قد صرت في الضدين
لا أرجو المقر
إني نقشت على سنيني
رسم صدري يعتصر
إني كتبت بباب قلبي
أن قلبي يستعر
وأتيت من نار إلى نار أمر
فإذا ظمئت
فكل همي
أن أعود إلى الحريق لأنصهر
و إذا رغبت العيش حراً
في قيودك
أستمر