تخطَّ إلى المحتوى

أمتد كالبيد لا حدود ولا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أمتدُ كالبيدِ لا حدودَ ولا

.أعرفني في المدى ب مِنْ وإلى

كأنني الرَّملُ أو به شَبَهٌ...

سَمْتِيْ فقل لو تشاءُ وجهُ فَلا

في الريح ذِكْريْ ك جُلِّ مَنْ عَبَروا

دنيايَ تسْلوهُ والزمانُ سَلا

عندي من الموج ما يهدهدني

ليُغرِقَ الماءُ ما عليه عَلا

يا ماء قلْ ليْ أكنتُ من زَبَدٍ؟!

حسبي جوابٌ.. ولو يكونُ بلى

هم أبصروا الوجهَ ليس مضطرباً

وما كها العيشُ إن صَفا وحَلا

مَنْ سرَّهُ التُّرْبُ حين عانقني

فلينظرِ الطين فيَّ حين قَلى

أنا حصادٌ أطاعَ منجلَهُ

فجاءَ يجْتثُّهُ وما خجِلا

كل المرايا التي مررت بها

أخفت أسىً فيَّ كان مُختزلا

لِيَ انْعكاسٌ وليس يصْدُقُهُ

سوى قصيدٍ يجيءُ ممتثلا

إنْ أُطْعَمِ اليأسَ من فمٍ ويدٍ

فمقصديْ الشعر لا أرى بدلا

الصمت أقسى هزائمي فأنا

لسانُ عصرٍ فؤادُهُ خُتِلا

للسيف عجزٌ أفضى إلى ورقٍ

ليقتلَ الوَهْنَ في الذي قُتِلا

هنا القتيل الذي لقاتِلِهِ

أنْ يُذْرَفَ الدمعُ منه مُفتَعَلا

بعضيَ عن بعضيْ راحلٌ ومتى

كُلّي لِكلّيْ أراه مُرتحِلا