أتاني يا مُعَذِّبَتِي
بِأَنَّ الشِّعْرَ أُغْنِيَتِي
وأَنْتِ.. والَّذِي أَهْمَى
دُمُوعَ الْمُزْنِ مُلْهِمَتِي
فَفَيكِ الدِّفْءُ وَالْمَأْوَى
وفِي عَيْنَيكِ أَجْنِحَتِي
إِذَا حَلَّقْتُ صَدَّاحًا
بِشِعْرٍ صَادِقٍ وَفَتِي
رَأَيتِ الْحَرْفَ مِن طَرَبٍ
يَكَادُ يَطِيرُ مِنْ شَفَتِي
لِيَلْقَى أُذْنَ فَاتِنَةٍ
إِلَيْهَا تَنْتَمِي لُغَتِي
أَتَانِي أَنَّ نَبْضَ الْعِشْقِ
مَوْصُولٌ بِغَالِيَتِي
فَإِنْ فَارَقْتُهَا هَطَلَتْ
دُمُوعِيَ فَوْقَ ذَائِقَتِي
وبَاتَ الْنَّبْضُ فِي كَمَدٍ
يُنَاجِي طَيْفَ فَاتِنَتِي
لَعَلَّ الطَّيْفَ يَرْحَمُنِي
بِوَصْلٍ مِنْكِ سَيِّدَتِي
فَأَنْتِ فِي الْهَوَى لُغَتِي
وخَمْرِي بَلْ وَمُؤْنِسَتِي