هَاكِ الفُؤَاد عَلَى كَفَّيكِ يَبْتَسِمُ
فَلْتَأْخُذِيهِ رَقِيقًا ذَابَ فِيْ الغَسَقِ
يَا أَعْذَبَ الحُبِّ إنِّي جِئْتُ مُعْتَكِفًا
مَا بَينَ نَحْرِكِ والأَقْدَاحِ وَالْحَدَقِ
أُرَتِّلُ الشِّعْرَ فِيْ السَّاحَاتِ مُنْتَشِيًا
أُُقَبِّلُ الزَّهْرَ فَوْقَ الخَدِ وَالأَلَقِ
يَا نَفْحَةَ الحَرْفِ أَنْتِ الحُسْنُ إذْ لَمَعَتْ
مَفَاتِنُ العِشْقِ بَيْنَ الفَوْدِ وَالشَّفَقِ