لي معَ الشعرِ قصّةٌ أَبَديّهْ
وهْوَ لي نغْمةُ الهوى العذريّة
والقوافي رنينُهُنَّ بقلبي
بانهمارِ المشاعرِ الساحريّة
كمْ عيونٍ خلّدتُها بقصيدي
وأمورٍ جرت لنا سريّة
وحديثٍ ما بينَ نفسي ونفسي
لمْ أُحدّثْ بِهِ جميعَ البَرِيّة
أتسلّى بنظمِها وهْيَ دمعٌ
من حياتي اعجبْ بها من قضيّة
لا أُطيلُ القصيدَ عمْدًا لطولٍ
دونَ قصْرٍ لو في الكلامِ بقيّة
فالذي يقصِرُ القصائدَ عجْزًا
مثلَ من مدّها بلا شاعريّة