كمْ كتبْتُ مِنْ رُقْعهْ
واخْتَصرْتُ مِنْ لُمعَهْ
كمْ شَرَحْتُ مِنْ وَجْدٍ
كمْ سَفَحْتُ مِنْ دَمْعَهْ
كمْ نَثَرْتُ مِنْ سَجْعٍ
كم نَظمْتُ مِنْ قِطْعَهْ
كمْ بَعَثْتُ مِنْ رُسْلٍ
دَفْعَةً على دَفْعَهْ
بِنْتُمُ وأَعْرَضْتُمْ
ما أَمرَّها جُرْعَهْ
هل عليكمُ بَأْسٌ
في المَقالِ بالرَّجعَهْ
قد حَجَجْتُ مَغْناكمْ
لا تُحَرِّموا المُتْعَهْ
يا مَليكَ قَلْبي خُذْ
ما يَليهِ بالشُّفعَهْ
واسِ بَيْنَنا أَو لا
رُدَّنا إِلى القُرْعَهْ
لا تُحِلْ على صَبْري
ليس فِيهِ مِنْ نَجْعَهْ
قد جعلت أرداني
من مدامعي نقعه
ما لناظِري كُحْلٌ
غيرَ هذهِ الطَّلعَهْ
ليس عنْكَ لي نَزْعٌ
بلْ لِعاذلي نَزْعَهْ
كم يَسومُني خَدْعاً
والحُروبُ بالخدْعَهْ
لو مَنَحْتَني كَنْزاً
أَو فَتَحْتَ لي قَلْعَهْ
لم أَدَعْ على عِرْضِي
مثلَ هذه السُّمْعَهْ
تَرْكُ سُنَّتي فيكُمْ
سادَتي مِنَ البِدْعَهْ
ذلَّني لكمْ وَضْعي
لا عَدِمْتُمُ الرَّفْعَهْ
هذِه صَباباتي
والوِصالُ في مَنْعَهْ
كيفَ لو تعلَّمْتُمْ
غيرَ هذه الصَّنْعَهْ