لي في دمشق أحبة ما زرتهم
لكن قلبي زارهم ولهانا
ليس الزيارة بالعيون وإنما
بالقلب إذ ظلم النوى أبكانا
ياليت لي في أرض جلق منزل
لنصير في عرف الهوى جيرانا
كل الأحبة اسعدوا بلقائهم
إلاي عدت ممزقا حيرانا
قد عدت منها والفؤاد ممزق
واللب تاه تمايلا سكرانا
فارتدت مقهى في دمشق لعلني
أنسى برشفة قهوة أحزانا
فرأيت في الفنجان أجمل صورة
لأعود حرفا ناقصا هيمانا