فَإِن تَسألاني فيمَ حُزني فإنّني
رَهينة هَذا القبرِ يا فتيانِ
وَإِن تَسأَلاني عَن هَوايَ فإنّه
مُقيم بِحَوضي أيّها الرجلانِ
وَإِنّي لأستحييهِ والترب بيننا
كَما كنتُ أَستحييه حين يراني
أَهابُكَ إِجلالاً وَإن كنتَ في الثرى
وَأَكره حقّاً أَن يسؤكَ مَكاني