يا صاحبَ القبرِ يا مَن كانَ يَنعم بي
عَيشاً ويكثرُ في الدنيا مواساتي
قَد زرتُ قبركَ في حليٍ وفي حللٍ
كأنّني لستُ مِن أهلِ المصيباتِ
لمّا علمتُكَ تَهوى أن ترانيَ في
حليٍ وَتهواه مِن ترجيعِ أصواتي
أَردتُ آتيكَ فيما كنت أعرفهُ
أَن قد تسرّ بهِ مِن بِعض هيئاتي
فَمَن رآني رَأى عبرى مولّهةً
عَجيبةَ الزيّ تَبكي بين أمواتِ