لما رأيت مليكة الملكات
جفت لهيبة حسنها كلماتي
واستيقظ القلب الصغير كأنه
وجد الخشوع بأجمل الايات
لما تودد للفؤاد بنظرة
أحسست قرب نهايتي ومماتي
فكأنني تمثال صمت في الهوى
ألقته سحرا أسودا مولاتي
ظبي به كل المحاسن جمعت
حارت بوصف جماله أبياتي
مازلت أهذي في هواه وأرتجي
من ثغره يوم النوى قبلاتي