أيدركني ضيمٌ وَأَنتَ ذَخيرَتي
بِدُنيايَ وَالأخرى بكلّ أموري
أعيذك من هذا أَيَلحق بي أَذى
وَأُظلمُ في الدُنيا وَأَنتَ نَصيري
فَعارٌ عَلى راعي الحِمى وهو في الحِمى
غَيور عَلى الأَشبال أَيّ غيورِ
يعزّ عَلى اللَيث الهصور غضاضَةً
إِذا ضاعَ في البيدا عِقالُ بَعيرِ