لا تخضَعَنَّ لِمَخلوقٍ عَلى طمعٍ
بِما لَدَيهِ مِنَ الدُنيا كَمِسكينِ
إِربأ بِنَفسِكَ لا تَنزِل بها ضعةً
فَإِن ذلِكَ وَهناً منكَ في الدينِ
وَاِسأل إلهَك مِمّا في خَزائِنِهِ
سُؤال صِدقٍ بِلا شَكٍّ وَتَلوينِ
يُجِبك في قول كُن ما شاءَ عَن كَرَم
فَإِنّ ذلِكَ بينَ الكاف وَالنونِ