تغنَّي في ربا الروض
نشيدَ الحبّ للحبِّ
فهذا البعدُ لا يرضي
كلينا مهجةَ القلب
نضيرُ الورد يُحيينا
ببسماتٍ ونفحاتِ
وهذا الطيرُ يُشجينا
بأنغامٍ وآيات
تعالَي رِجِّعّي شعري
فإن القلب لهفانُ
بصوتٍ ساحرٍ يُغري
ففي الأنغام سُلوان
وفي عينيك أنوارٌ
كضَوء الشمس في النّهرِ
وفي خدّيْكِ أزهارٌ
إلى التقبيل قد تُغري
شعاع ضيائك المرشدْ
ينير المعبدَ القدسي
وهيكلُ ذلك المعبدْ
فؤادي يا منى نفسي