العز في صهوات خيل الأجبه
وطرادها من مهمه في مهمه
من كل صهصلق الوغى متوقد
وتراه عند قياده كالأبله
متنزه ماض على آلاته
تعدو بشكة فارس متنزه
وبهانس تحت العجاج كأنها
شعث الرؤوس مكلمات الأوجه
أسد إذا ما أبصرت أسد الشرى
ورأت حياض الموت لم تتجهجه
آجامها زرد الدلاص كأنه
بالصبح رقراق السحاب الأمره
تعدو أمام متوج متبلج
متيقظ متوقد متنبه
متفقه في الدين لكن لم يكن
من عند غير الله بالمتفقه
ملك إذا اشتبه الملوك فما له
في ملكه وصلاحه من مشبه
جبّاه حق من بني هود متى
تسأله يصدع بالبيان ويجبه
ومنزه الدين الحنيفي الذي
لولا الإمام القطب لم يتنزه
بصوارم ولهاذم وضراغم
وملاحم بلغت به ما يشتهي
ومقانب وكتائب كالعارض ال
متراكم المتألق المتقهقه
هلا سألت الأعجمين كليهما
من آل حامَ به وآل منبه
ووقائعا بين الحليب و قونص
فإلى مصينع أو مقينع أو جهى
ولرب يوم بالحصيب ودربها
بالقطب كان على الأعاجم، أكره
وعواصف بحصيبة عصفت على
حبشانها وعلى الدعي الوهوه
أخبار أيام الإمام فواكه
فأصخ بسمعك نحوها وتفكه
سير الإمام قديمها وحديثها
فرج القلوب وروضة المتنزه
أشهى من الماء الزلال على الظما
وألذ من عصر الشباب الأموه
فاليوم بخبخ للخليفة بعده
بالقائمين الهاديين وزهره
سبطيه قطبيه اللذين إليهما
شرف الخلافة والإمامة تنتهي
ويقول من كالأجبهين مخبرٌ
فيقول سائله ومن كالأجبه
يستثقل الشيء المعاد وذكره
تصبي إعادته الحليم وتزدهي
أمجشميها كل ليل حندس
شعثا تنفس كل مرت أجله
عرضت تعارض ابن أعرج فاغتدت
عرجاء ناظرة بعيني أكمه
ولوت بمكرشة فعضت أهلها
أنياب نازلة الخطوب العُضَّه
ورمت بسجيل العذاب عبيدها
تركتهم عصفا بيوم أتوه
أشبهتما قطب الملوك أباكما
قولا وفعلا منه غير مشبه
تالله إنكما لأكرم معشر
هديت لهم خوص الركاب التيَّه
وعبيد شعري شعر رؤبة فيكم
وأبوه عجّاج وشعر الأفوه
وأنا المفوه لا المفهه فيكمُ
كم بين قول مفهه ومفهوه
صلى عليكم بعد أحمد ربنا
ما طاف ذكركم براكب عيده