تخطَّ إلى المحتوى

أبلغ قرى تعكر ولا جرما

المنسرح

١٩ بيت

الهجاء

أَبْلِغْ قُرَى تَعْكُر ولا جَرَما

أَنّ الذي تكرهون قَدْ دَهَما

وَقُلْ لِجَنّاتِها سأُبدلُها

سَيْلاً كأَيّام مَأَربٍ عَرِما

ظَنَّتْ خُوَيْلان أَن سَتَشْغَلَنُي

عَماً لَمِا ظَنَّتِ اللِّئامُ عَما

هل يَنْقُصُ الْبَحْرَ كَفُّ غَارفِه

أَو يُخْمِدُ النارَ قابِسٌ ضَرَما

تَعْساً لِخَوْلان لا أَبا لَهُمُ

أَمْسَوْا وُجُوداً وأَصْبَحوا عَدَما

إِذْ نَفَخُوا مِنْ صَوارِمي ضَرَما

واسْتَسْمَنوا من ظُنونِهِمْ وَرَما

وَقُلْ لسام إِليكُم عَجلاً

فَوارِساً لم تَدَعْ لِحام حِمى

هَيْهاتَ قامتْ لكمْ عَلَى قَدَمٍ

شَعْواءُ تَرْمي بِرأْسِها القَدَما

وشَمَّرتْ ساقَها الْحُروبُ وما

أَلَفَّها الليلُ سائقاً حُطَما

مَمْلوءةً بالقَنا مُلَمْلَمَةً

صَمّاءَ يَمْلو صمامها صمما

سَلْ يَوْمَ مَلْحاء قَوْمَ قَاسِمِها

مَن كان غيري نُفوسَها اقْتَسما

أَنا ابنُ مَنْ أَسْأَمَ المُلوك وما

وَنَى عَلى حالةٍ ولا سَئما

أَبْلغ أَبا كَلْبَة وإِنْ رَغِمَتْ

أُنُوفُ أَشْياعِه وإِنْ رَغِما

أَن نُسورَ الْوَغى إِذا وَقَعَتْ

بأَرْضِ قَوْمٍ أَطارَت الرَّخَما

نَرْمي بِنيرانِها قُرى عَدَنٍ

صُبْحاً فَيُمسي شَرارُها الْحَرَما

أَيُشْرَب الْخَمْرُ في ذُرى عَدَنٍ

والمَشْرَفِيّات بالْحُصَيْب ظِما

ويُلْجَمُ الدِّينُ في مَحافِلها

والْخَيْلُ حَوْليّ تَعْلُكُ اللُّجُما

كَلاّ ومهدي أَجبةٍ خلفٌ

له وحَيْزومُ يَمْلأُ الْحُزُما

صَلّى عَلَيْنا الإِلهُ بَعْد أَبي الْ

قاسِم ما سَحَّ وَابِلٌ وَهَمى