تخطَّ إلى المحتوى

يا خليلي في الهوى دع ذكر مي

الرمل

٢٢ بيت

النسيب

يا خَليلي في الهَوى دَع ذِكرَ مي

وَأجل لي أَوصافَ مَعسول اللَمي

فَهُوَ في قَلبي مُقيم وَبِهِ

صِرتُ حَياً بَعدَ ما قَد كُنتَ مي

أَفتَدَيه مِن حَبيب لَو دَرى

ما بِقَلبي مِن تَباريح وَعي

يَحسد الحسن جهاراً حُسنَهُ

وَيَغارُ البَدر مِنهُ وَالظَبي

وَجهُهُ الوَضاح حَسبي حَيث في

كُلأ آن لَم يَغب عَن مُقلَتي

ما تَجَلّى قَط إِلّا وَجلا

باطِني مَع ظاهِري مِن كُلِ غَي

مِن مُجيري أَيُّها العُشاق من

قَدِهِ العادل إِن جارَ عَلَي

كَلَّمتُ الحاظه قَلبي وَما

فَهت حَتّى سَلَبت مني الحشي

عَلمت أَني بِها ذو كلفٍ

وَغَرامٍ فَغَدَت تَرنو إِلَي

خلِّ عذلي أَي عَذولي إِنَّني

لَم أَحد عَن حُبِهِ ما دُمتُ حَي

شَغفي مَع تَلفي في حُبِهِ

خَير ما قَدمته بَينَ يَدي

يا لِقَومي هَل لِسَقمي في الهَوى

مِن طَبيبٍ إَو لِدائي مِن دوي

نَظَرَت عَيني سَنىً فَافتَتَنَت

بِجَمال لاحَ مِن خَلف الخَبي

يا لَها مِن نَظرَة مَع لُطفِها

يَتَلاشى دونَها الشَهم الكَمي

قَد كَسَت جسمي نَحولاً وَضَنىً

وَكَوَت قَلبي بِنار البُعد كَي

تَه سُروراً أَيُّها الحادي وَقُل

يا نَديمي هِيّ بي للحان هِي

وَإِنجَلا المَحبوب فَاِحذَر أَن تَقس

هُ بِشَمسِ أَو بِبَدرٍ يا أَخي

يا نَسيم السَفح إِن جزت الحِمى

عج وَقف بِالقُرب مِن أَطلال طَي

وَاِنشُر النَشر عَلَينا سِحراً

مِن نَواحي دار هِندٍ وَسَلي

وَصَلاتي مَعَ تَسليمي عَلى

خَير هادٍ جاءَ مِن أَعلى قَصي

وَعَلى أَصحابِهِ وَالآل مَن

هَمَت طفلاً في هَواهم وَفَتي

ما أَمين الحُب نادى مُنشِداً

يا خَليلي في الهَوى دَع ذكر مَي