خَليلي عوجا بي عَلى الرَوضة الغَنّا
إِلى مربعٍ فيهِ هزار الصِبا غَنّى
إِلى الغايَة القُصوى الَّتي لا انتها لَها
إِلى الحَضرة الزُلفى إِلى البُقعة الحُسنا
إِلى مَكة الأَسرار ذات البَها إِلى
مَدينة علم اللَهِ في الحُسن وَالمَعنى
إِلى جامع الصِدق الرَفيع مَنارَهُ
إِلى البُقعَة الخَضراءِ وَالرَفرف الأَسنى
إِلى مَهبط الوَحي المفاض عَن النَبا
إِلى مَن عَلَيهِ اللَه في الذكر قَد أَثنى
إِلى مَن لَهُ جاه البَعير مُخاطِباً
إِلى مَن إِلَيهِ يابس الجزع قَد حَنا
إِلى مُرسَلٍ في كَفِهِ سبح الحَصى
وَفاضَ زُلال الماء مِن يَدهِ اليَمنى
إِلى مَن ذِراع الشاة أَخبَر مُعرِباً
لَهُ يَغلو الاسم فيهِ وَما كَنّى
إِلى الحاشر الماحي إِلى العاقب الَّذي
دَنا فَتَدلى قابَ قَوسين أَو أَدنى