يا بَدر ما آنا
تَدنو حميّانا
فاقَت بِحُسن الميل
أَعطافك البانا
مَن ذا الَّذي أَنساك
لِلعَهد أَو قسّاك
أَصبَحت لِلنُسّاك
بِاللَحظ فَتّانا
لَما بَدا الساقي
مَسؤول الساقِ
مَزَقَّت أَطواقي
وَجداً وَأَشجانا
كَلَّفتني بَدري
سُكراً عَلى سكري
لا تَدَعُ لِلخَمر
مِن فيك نَشوانا
ما ضَرَّ يا سُؤُلي
لَوَجدت بِالوَصل
خَلِّ الجَفا خلِّ
فَالصَبرِ قَد بانا
سُبحانَ مَن أَبدى
مِن ثَغرك الشُهدا
وَقَد كَسا الخَدّا
وَرداً وَرَيحانا
يا مَن لَنا يَحلو
في حُبِهِ العذلُ
لا كانَ مَن يَسلو
أَحياكَ لا كانا
قَد لذَّلي سلبي
في ظِبيَةٍ السربِ
أَجفانُها تَسبي
سراً وَإِعلانا
قامَت تَعاطينا
صَهباء تَحبينا
وَالوَجهُ يولينا
حُسناً وَاِحسانا
دُرية اللفظِ
هِندَّية اللحظِ
مِنها غَدا حَظّي
صَدَّ وَهِجرانا