آهٍ نُردّدُها بحُزْنٍ كلُّنا
والجُرْحُ فينا لم يزلْ مُتمدِّدا
فبلادُنا مذبوحةٌ ناياتُها
وربيعُها فيهِ النّهارُ تجمَّدا
تُهنا مراكبُنا محطَّمةً جرتْ
في بحرِ ضيقٍ للخرابِ تجنَّدا
أنا موطني وطني أنا نبكي معًا
حُلَمًا مضى مُتهالِكًا وتَشرَّدا
أأعودُ؟ لا أدري وهذا القيدُ في
نفْسيْ يكبِّلُها وبابيْ أُوصِدا
بالدّمعِ لا بالحِبْرِ نكتُبُ ما بنا
وجميعُ ما صرنا نراهُ غدا مُدى
نهشتْ بلحمِ رجائِنا فأتى غدٌ
فينا نراهُ اليومَ مُرًّا أَسْودا