وَالطُّوطَ نَزْرَعُهُ فِيهَا فَنَلْبَسُهُ
وَالصُّوفَ نَجْتَزُّهُ مَا أَرْدَفَ الْوَبَرُ
هِيَ القَرَارُ فَمَا نَبْغِي بِهَا بَدَلاً
مَا أَرْحَمَ الأَرْضَ إِلاَّ أَنَّنَا كُفُرُ
وَطَعْنَةُ اللهِ فِي الأَعْدَاءِ نَافِذَةٌ
تُعْيِي الأَطِبَّاءَ لاَ تَثْوِي لَهَا السُّبُرُ
مِنْهَا خُلِقْنَا وَكَانَتْ أُمُّنَا خُلِقَتْ
وَنَحْنُ أَبْنَاؤُهَا لَوْ أَنَّنَا شُكُرُ
إِنَّ الأَنَامَ رَعَايَا اللَّهِ كُلَّهُمُ
هُوَ السَّلِيطَطُ فَوْقَ الأَرْضِ مُسْتَطِرُ
وَلَيْسَ يَبْقَى لِوَجْهِ اللهِ مُخْتَلَقٌ
إِلاَّ السَّمَاءُ وَإِلاَّ الأَرْضُ وَالْكَفَرُ
لَوْ كَانَ مُنْفَلَِتٌ كَانَتْ قَسَاقِسَةٌ
يُحْيِيهِمُ اللهُ فِي أَيْدِيهِمُ الزُّبُرُ
وَلَيْسَ ذُو الْعِلْمِ بِالتَّقْوَى كَجَاهِلِهَا
وَلاَ الْبَصِيرُ كَأَعْمَى مَا لَهُ بَصَرُ
فَاسْتَخْبِرِ النَّاسَ عَمَّا أَنْتَ جَاهِلُهُ
إِذَا عَمِيتَ فقَدْ يَجْلُو الْعَمَى الْخَبَرُ