تخطَّ إلى المحتوى

من أين أبدأ هات الحبر والقلما

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

من أين أبدأُ هاتِ الحبرَ والقلما

ووزّعِ الفُلَّ يومَ الحفلِ قد رُسِما

وهاتِ بالشّعر من كلِّ البحورِ وقُلْ

هذي الأوائلُ بعدَ الجُهْدِ قد بَسُما

ورصّعِ الكلَّ بالياقوتِ وامشِ على

هذي الجموعُ وقل يا جمعُ ذاك سَما

يا رائد البدر فلتفخرْ بأنّ لكم

معلماً كشمسِ الضّحى أضحى لكم علما

معلماً لهُ السّبقُ بين الصحبِ منتشياً

فافخرْ وقل للكسالى صيتكم هرِمَا

فافخرْ وخُطْ للبدر ألفَ ممدحةٍ

وللمعلّمِ حيّي العلمَ والعُلما

رغْمَ الحصارِ علوتم خاب ما فعلوا

هذي البدايةُ سطّرها وكنْ حِمَما

هذي البدايةُ من صرح العُلى نهلوا

وبالمخادر علَوا صاروا لنا نُجُما

هذي الرموز التي للرأسِ قد رفعتْ

من(نصرها)(مديراً)أعطى وما حرَما

من(البدر)خطّتِ الأمجادُ ملحمةً

من قالَ للصّعبِ نَحِّ العجْزَ والصّمَمَا

المستحيلاتُ عند(البدر)في حرجٍ

وللثُّريا اصطحابٌ جاوزَ النُّجُما

المستحيلاتُ قالتْ لا هنا وكفى

هذي النُّجومُ تخطّتْ كلّما زُعِمَا

هذي النُّجومُ تحدّتُ كلَّ شائكةٍ

في دربِها واعتلتْ ترجوكَ يا نُقُمَا

من قبلِ عامٍ كان(البدر)مرْتَعَنا

نُهدْهدُ الحرفَ طفلاً راجياً حُلُمَا

سجل في(البدر)والعُتْبى لمَنْ مسكوا

تلك الأصابعُ عهْدُ الأُسِّ ما انهدما

يا (رائد البدر)شاختْ كلُّ قافيةٍ

ماذا أُسَطِّرُ في مَنْ جدَّ واحتزما

ماذا أقولُ وهذا الجمعُ كلهمُ

يردّدونَ(مديراً)سِرْ بِهَا قُدُمَا

يردّدونَ شموخاً في مسيرتكم

أنتمْ لها قادةُ الأعلامِ والحُكما

هذي تحيّتُنا من بثِّ لاعجها

لكمْ جميعاً رجوتُ الخُلْدَ والنّعما