فَهْدَ المَعَارِفِ، يا نَسِيمَ صَبَاحِها
يا حَامِلَ النُّورِ العَظِيمِ بِساحها
أَسْتَاذُ قُرْآنٍ، وَشَاعِرُ حِكْمَةٍ
تُزْهِى القَوَافِي حِينَ يَأتِي افتِتَاحُهَا
فِي مَسْجِدِ عاشور صَوتُكَ خَاشِعٌ
بَيْنَ الصُّفُوفِ لِتَسْتَقِيمَ صَلاَحُهَا
وَصَدِيقُ "فَتْحِيَ" في عُلُومٍ جَمَّةٍ
عَيْنَانِ تَسْهَرُ كَيْ يَدُومَ نَجَاحُهَا
فِي المَعَارِفِ اسْتَلْهَمْتَ سِرَّ عُلُوِّها
أَبْيَاتُكَ الغَرَّاءُ خَيْرُ وِشَاحِهَا
"طَبِيبُ القَوْمِ" مِنْ كَنَفَيْكم تَرَبَّى
أَنتَ المَعِينُ، وَأَنتَ خَيْرُ صَلاحِهَا
فَلَكَ البَيَانُ الصَّادِقُ المَمْدُوحُ حَقًّا
وَلَكَ الفَخَارُ، فَدُمْتَ نِعْمَةَ رَاحِهَا