حللت يا مديرنا العمري أعيننا
وفي المآقي نزلْت اليوم والهُدُبِ
أهلا وسهلا وهذي( البدر) لو نطقت
لرحبَتْ بك بالأشعار والخطبِ
حضورُك الشمسُ في الآفاق إن ظهرتْ
ذابتْ خيوطُ النجومِ الصفر والشهِبِ
وهذه أمنيات السائرين هنا
تنقاد نحوك بالأقلام والكتبِ
ما حظُّ من لم يعيدوا فيك نظرتَهم
إلى الأمور بفقهٍ غير مضطربِ
فواقع الحال زكَّى (العمري) حكمتَه
ورأيَه في الطريف الحادثِ الخَطِبِ
أهداك للناس ربُّ الناس كم سعدت
بك القلوب وكم بددَّت من كرب
بك اللواءُ تنحَّى جانباً وغدا
لكلِّ لونٍ ؛ سويٍّ كان أو خرِبِ
من هاهنا مديرنا العمري كم نهضتْ
كواكبٌ ضوؤها في البدر لم تغِبِ
بفضلكم بعد فضل الله ما ذبُلتْ
آزهارُنا بعد والآمالُ لم تذبِ
شكراً مدى الدهر أنتم للنهوض يداً
شكراً (مديرنا) يا نخبةَ النُّخَبِ