تخطَّ إلى المحتوى

يا أيها العلامة الريمي إنني

غير معروف

٢٠ بيت

الرثاء

يا أَيُّهَا؟ العلامةُ الريمي إنني

أبكي عليك مراثياً وقصيدا

غيثاً من الكلمات .. نهراً من ندىً

بُشرىً ، هداياتٍ ، رؤىً وورودا

أحيت مآثرُك العظميةُ عتمةً

فاخضرَّت الخضرا وكانتْ بِيْدا

رمضان يشهد أنك العلم الذي

قام الحماس به وكان قعيدا

ورحلْتَ مرتاحَ الفؤاد سعيدا

ما ذقتَ إلا أنتَ منَّا العيدا

في رمضان رحلتَ فرحة مفطرٍ

ولقاء ربٍّ غافراً لعبيدا

وتركتْنا صرعى يحاصرنا الأسى

حزناً عليك ويغتلي تصعيدا

وتركتنا واخترتَ صحبة أحمدٍ

و"مع الذين " منعَّماً محمودا

وتركتنا يا عزي الريمي لم

تطلبْ من العيشِ الدنيِّ مزيدا

هل أوعزَ الركبُ الكرامُ من الألى

شيئاً إليك عن الرحيل أكيدا

حتى حشدتَّ قواك فجراً ساطعاً

شمساً مضيئاً ، بلبلا غرِّيدا

ما كنتَ إلا أمةً في واحد

ولكل بيت كنتَ أنت فقيدا

أتعبْتَ بعدك كل مسؤولٍ سعى

مسعاك ؛ لا تعلو التلالُ الطودا

ولقد صحبتك سنيناً لكنها

كانتْ قروناً بالإخا وعقودا

كيف الذي عاشرته زمناً وقد

رشفَ الهدى حتى استقام رشيدا

كيف الذين على يديك تربعوا

عرشَ الخصالَ الزاكياتِ خلودا

سبقاً إلى الله انطلقتَ ولم تزلْ

قبساً يضيءُ وفارساً صنديدا

رباه هذا عبدك اختار اللقا

بك فليكن يوم اللقاء سعيدا

ومع النبي محمد وصحابه

فاجمعه وارزقه الرضا الموعودا

واصرفْ برحمتك البلاء فقد سجى

ليلٌ به والغمُّ صار شديدا