أجاب الحال ماذا هل دياري
على شُرْفاتها شهداً ودنّي
فيا ربّي ومَن للغوث يُرجى
عُبيدك سائلاً كلّ التمنّي
عُبيدك دارهُ أضحت يباباً
وسُؤْلي دائماً ربّي أعنّي
عُبيدك دارهُ في قعر بئرٍ
وحولي الشوك تجتاح التأنّي
رويدك يابن آوى أين تمضي
لماذا كلّ هذا !! خاب ظنّي