مَنْ ها هنا؟ قالوا ستلقى ثُلّةً
مثل النّجوم تُضيءُ درْب طريقي
هم في المعالي كلّ مَنْ صادفتهُ
غوّاص يسبح كي يعيد غريقي
ذاك المكارم كلّما يمّمتها
أوجدتَ للأجيال حُسْن رفيقي
هذي إدارتنا( أنيسة) قد علتْ
بالعلم والأخلاق والتدقيقِ
للطفل إنْ لاقته تحسبُ أنّها
أُمّاً لهُ تحنو تفرِّج ضيقي
أمّا الغريب إذا توجّهَ نحوها
أضحى يصيح أيَا علوم أفيقي
هلّا بحثتَ عنِ المعالي بُرهةً
فيها ( أنيسة) راية التوثيقِ