عيدين غبتَ وليس ثَمّ تداني
ماذا جرى هل يا تُرى من جاني
ماذا جرى يا عين قُصّي ما هنا؟
ثمّ اسألي الجدران عن إخواني
بل حقّقي في مَنْ دهاكِ وأغلقوا
مسْعايَ نحو الوصل للخلّانِ
مسْعايَ نحو الأمّ أُوصدَ ما بهِ
هل مَن يجيب بقول ذاك حصاني
هيا امتطي ظهْر الحصان ولا تقفْ
حتى تروم الوصل بالإمكانِ
حتى ترى وجه الحبيبةِ بارزاً
قبّلْ جبين الأمّ لا تتواني
قبّلْ مكان الخطو من حيث انثنتْ
ذقْ طعمهُ حلّقْ بكلّ مكانِ
هذا هو العيد غير الأمّ لن ترني
أشدو مع الصحب أو أحظى بألحانِ
لا عيد إلا بقرب الوالدين وذا
قد قالهُ النقل بالإخبار في شاني
لا أمّ تمسح ما علا في محجري
لا والداً ألقاهُ بالأحضانِ
هذا هو العيد والأحباب قد أفلوا
من أين جئتَ وهل تسعى لإمهانِ؟
لا أرتضيك فقال العيد ذا هدفي
وصاح بالصوت (حيميٌ)و(خولاني)
يا عيد يا عيد قالوها بلا مللٍ
ومزّقوا القلب لا يخشون عصياني
من أين أنفذ والأبواب مغلقةٌ
هل من سبيلٍ لكسر القفل والجاني؟
هل من سبيلٍ لحلّ اللغز إنّ بهِ
تجهّم البغل في الاسطبل للحاني