مَضَتْ خمسونَ عامًا من حَياتي
وما أعددْتُ شيئًا للماتِ
وخلّفْت الشباب ولست أدري
بما أنا بعد هذا السِّن آت
وشيْبُ الرأس يومئ لي نذيرًا
بأنّي قَدْ قَرُبْتُ من الوفاة
وأسمع ما يقول بصير عَيْنٍ
إذا وصف النُّجومَ النيِّرات
وأسمعُ قولَ أصحاب الأغاني
إذا ذكروا الحسان الغانيات
فأحزن للجمالِ يفوت عَيْني
ونفسي للجمال من الهواة