يَا نَادِيَ الحُسْنِ هَلْ لِلنَّدْى فِيْكِ مَنَال
أَمْ أَنَّ وَجْهَكِ لِلأَبْصَارِ إِجْلالُ
مَا رَامَ قَلْبِي سِوَى عَيْنَيْكِ مَمْلَكَةً
أَنْتِ الوُجُودُ وَمَا سِوَاكِ أَطْلالُ
تِيْهِي فَإِنَّكِ فِي دُنْيَايَ آيَتُهَا
وكُلُّ حُسْنٍ سِوَى عَيْنَيْكِ مِثْقَالُ
نَادَيْتُ بِاسْمِكِ حَتَّى ارْتَدَّ لِي نَفَسِي
عِطْراً فَلِلأَرْضِ مِنْ نَادِيْكِ سِلْسَالُ
تَمْشِينَ فَالخَلْقُ غَضُّوا الطَّرْفَ هَيْبَتَهُمْ
كَأَنَّ مَشْيَكِ فَوْقَ الأَرْضِ زِلْزَالُ
أَبْقَيْتُ حُبَّكِ مِيثَاقاً بِيَمِينِيَ لا
يَطْوِيهِ مَوْتًٌ وَلا تَمْحُوهُ آجَالُ