يَا مَالِكَ الرُّوحِ هَلْ لِلْبَدْرِ إِذْ كَمُلا
أَنْ يَسْتَرِيقَ سَنَاً مِنْ وَجْهِكِ الأَمَلا؟
رِيمٌ فَلا الظَّبْيُ فِي القِيعَانِ يُشْبِهُهُ
جِيداً وَلا الرَّوْضُ مِنْ نَادِيْكِ قَدْ نَهَلا
عَيْنَاكِ مَمْلَكَةٌ وَالرَّمْشُ حَارِسُهَا
تَسْبِي القُلُوبَ وَتُرْدِي الفَارِسَ البَطَلا
فِي خَطْوِهَا كِبْرِيَاءُ الظَّبْيِ مُجْفِلَةً
وفِي لِحَاظِكِ نُورُ الكَوْنِ قَدْ نَزَلا
أَنْتِ اليَقِينُ وَمَا لِلْكَوْنِ مِنْ أَثَرٍ
إِلَّاكَ نَادِيَةَ الأَرْوَاحِ يَا أَمَلَا
بَاقٍ وَدَادُكِ مَا اهْتَزَّ الأَصِيلُ ضُحىً
وحُسْنُ وَجْهِكِ فَوْقَ العَالَمِينَ عَلَا