تخطَّ إلى المحتوى

لذت بالغصن إذا

شعر التفعيلة

١٦ بيت

النسيب

لُذتُ بالغصنِ إذا

مالَ اختيالًا واعتلى

وأرسلتْ عيناهُ في

قلبي سهامًا نُصِّلا

فغدوتُ أقتاتُ المنى

وأجرُّ شوقًا مثقلا

كلما استدنيتُهُ

زادَ التجافي مُقبِلا

يا صاحبي ما بالُهُ

أبدًا يُشيحُ إذا انجلى

لو أنهُ رقَّ الذي

أخفاهُ عني ما جفا

أنا ما طلبتُ سوى الرضا

فأبى الرضا واستثقلا

أعطيتُهُ صفوَ الهوى

والعهدَ صدقًا مُرسَلا

وجعلتُ أيّامي لهُ

روضًا يضوعُ ويكتسي حُللا

ورميتُ عندَ خطاهُ ما

أبقيتُهُ لي أو ادَّخَرا

حتى غدوتُ كأنني

في حكمِه عبدًا وُليّا

فإذا التفتُّ إلى الأسى

وجدتُ قلبي مُثقلا

لا يشتكي ضيمًا بهِ

لكنَّهُ عشقٌ تولا

فكأنَّ روحي طائرٌ

في كفِّه أبقى وظلا

إن شاء أطلقهُ إلى

أفقِ المسرّةِ مقبلا

أو شاء أبقاهُ أسيرَ

الصمتِ مكتئبًا خجلا